شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٨١

81

شرح عقيدة التوحيد. المساعفة على أصله لا لازما ولا تفسيرا. وفي الأثر: «الحفظ عبارة عن حصول

صورة المسائل في الذهن، والفهم عبارة عن حصول معاني المسائل في الذهن». (فيما رغب) فيه، حذف العائدة المجرور بالحرف مع اختلاف مادة ما تعلّق به الموصول ومعناها، بناء على جوازه بدون اشتراط إذا ظهر المعنى، أو ضمن رغب معنى طلب، أو لازمه؛ فإنَّك إذا رغبت في شيء طلبته 2، أو حذف الجار ونصب الضمير كأنه مفعول به] 3 فكأنه قال فيما رغبه فقد حذف العائد منصوبا على قول من قلس ذلك؛ واختار رغب ليصرح برغبته نفعنا الله ببركتهما ـ ولو قال: "وساعفته فيه"، أي فيما طلب أو قال: "فيما سأل"، أو "فيما قصد"، لم يكن مصرحا بالرغبة؛ والناقل

استعمله في معنى

إلى العربية هو أبو حفص عُمَر - بضم ففتح - ابن جميع ـ رحمه الله ونفعنا الله ببركته

ولا أدري من ألفها بالبربرية، ولا من سأل نقلها منها؛ والكتابة بالقالب حدثت سنة ثمان وثلاثين ومائة تشاور علماء إسلامبول: هل تجوز؟ واتفقوا على جوازها، وذكرت فوائدها في "شرح أسماء الله الحسنى"5. (والخير لا غيره كما أفاده التقديم مع إفادته الاهتمام أيضا؛ والمراد خير الدنيا والدين الصديق في

والآخرة، وذلك الخير للمصنف بالعربية 1 ولسائله ولغيرهما، ويأتي.

عن

•

1 في ع: «ولعل الأصل "عائد" بدون "كل" مضافا إلى المجرور أو فيه "على" محذوفة سقطت من ظلم الناسخ والأصل لعائد على المحرور».

2 قوله: «أو ضمن … إذا رغبت في شيء طلبه» مشطب عليه في ق ول.

3 ما بين للعقوفين إضافة من ق ول.

4 ما بين المعقوفين إضافة من ق ول.

5 سقط قوله «والكتابة بالقالب حدثت … وذكرت فوائدها في شرح أسماء الله الحسنى» من ع وط؛ وانظر: - النخر الأسف

في شرح أسماء الله الحسنى للمؤلف، 240، 241.

6 أدرج في ق قول صاحب المتن في ذلك».