Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٨٢82
شرح عقيدة التوحيد
استخلافه عمر الا الله حين احتضر: «إني استخلفته عليكم، فإن يكن كما ظننت فيه فذاك والخير أردت، وإلا فسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون» 2 (في ذلك) المذكور من الإجابة والمساعفة (أردت وبالله لا بغيره، فالتقديم لما مرَّ (التوفيق) هو والعصمة والتسديد 5 / [26] / خلق القدرة على الطاعة، أو خلق العمل على الوجه الذي يصح؛ ولا يختص بالسعيد لجواز إبطال المطيع له بعد ذلك، أو تلفيق بين عمل العبد ورضى الرب، أو معنى يعطيه الله السعيد يحول بينه وبين المعاصي تارة وبينه وبين الإصرار تارة فيختص بالسعيد، وهي حال فعل الإيمان لا قبل ولا بعد 7، (وعليه) لا على غيره، [هو] 8 على حد ما مرَّ (توكلت) تركت الأمر إليه، لا أقلق ولا أختار شيئا قبل الوقوع إلا ما أذن الله لي من اختيار الدين ومن الدعاء بالخير والنجاة من الضير، وهو حسبي) كاف لي، أو معط لي حتّى أقول حسبي؛ [وليس حسب اسم فعل كما قيل لدخول العامل عليه كقوله ــ تعالى ـ فإن حَسبُكَ الله، وبحسبك درهم] 10 (ونعم الوكيل هو، أي: هو 11 الموكول 12 إليه.
1 - في ق إضافة: «لمؤلفها بالبربرية»، إلا أنه لا يمكن إدراج هذه الإضافة ضمن المكن لأن الضمير مثنى بعدها، ومعناها يندرج
ضمن قوله «ولغيرهما».
2 أخرج البيهقي مثل هذا النص مع الخلاف، انظر: السنن الكبرى: 149/ 8.
3 سقط قوله «الذكور من الإجابة وللمساعفة» من ق وع.
4 سقط من ق.
5 سقط قوله «هو العصمة والتسديد» من ق وع.
6 في الأصل وط: «تخص»، ويدو أنه خطاً لأن الكلام هنا عن التوفيق كما يدل عليه السياق.
7 سقط قوله وهي حال فعل الإيمان لا قبل ولا بعد» من ق وع.
8 ما بين المعقوفين إضافة من ق وع ون.
9 - سورة الأنفال: 63.
10 ما بين المعقوفين إضافة من ق وس ول.
11 في الأصل وق وع: «هو أي هو هو أي للوكول».
12 ـ في الأصل: «لوكل».