Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٨٣فائدة
في كتابة اسم المرسل أول الرسالة]
سن للكاتب إلى غيره أن يبدأ باسم نفسه ثم يكتب اسم المكتوب إليه!؛ روى
s
الطبراني عن ا النعمان بن بشير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كتب أحدكم إلى أحد فليبدأ بنفسه)، وعن أبي الدرداء عنه: إذا كتب أحدكم إلى إنسان فليبدأ بنفسه وإذا كتب فليترب كتابه فهو أنجح 2، أي ضعوه على الأرض من الجانب الذي لا كتابة فيه، وقيل يلقي التراب على غير اسم الله واسم نبيئه، وذكروا أن الأعاجم تبدأ باسم المكتوب إليه 3.
قال أبو الليث 4: «كان رسم المتقدمين أن الكاتب يبدأ بنفسه من فلان إلى فلان وبذلك جاءت الآثار 5؛ وروي عن ابن عمر أنه كان إذا كتب إلى الخليفة
1 ـــ سقط من ط.
2 ـ الذي في "الأوسط" ما ذكره للمؤلف عن أبي الدرداء الطبراني، للعجم الأوسط، حديث رقم 2368، مج 3 180، ورواه الترمذي: «عن جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيَتَرَبَّهُ فَإِنَّهُ أَنْحَحُ لِلْحَاجَةِ». وقال: هذا حديث مُنْكَرٌ لا نَعْرِفُهُ عن أبي الزَّبَيْرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ؛ انظر: الترمذي، أبواب الاستئذان والآداب، باب ما جاء في ترتيب الكتاب، رقم: 2856، 166/ 4، 167.
3 في ق قدم قوله «وذكروا أن الأعاجم تبدأ باسم المكتوب إليه على قوله «أي ضعوه على الأرض .. ». 4 في س: "قال شيخنا أبو الليث تلميذ الخليل بن أحمد وهو مؤلف "تنبيه الغافلين"، الخليل من أصحابنا
وأبو الليث ليس من أصحابنا اهـ".
5 أبو الليث: بستان العارفين: 172.
6