شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٨٧

87

شرح عقيدة التوحيد. لقوله تعالى:) عن صفات الخلق وصفات النقص وأفعال ذلك، ((إنّ الدِّينَ عِندَ الله الاسلام (1) أصل الأحكام الشرعية عملا وتركا، أو أصل الأعمال الصالحات هو الإسلام، بمعنى التوحيد بالقلب، أو الذي يستحق أن يتخذ دينا هو الإسلام، أي التوحيد لا الإشراك كما اتخذ كفار مكة الشرك دينا؛ أو الدين المقبول هو الإسلام، أي هو الإذعان 3 لما أمر الله به وما نهى عنه، أو الدين المقبول هو الإسلام بمعنى الإخلاص عن الإشراك والرياء والمفاسد فالإسلام يكون بمعنى التوحيد ويكون بمعنى الإذعان / [28] / للأمر الشرعي ظاهرا وباطنا، ويكون بمعنى الإذعان للشيء مطلقا دينيا أو دنيويا، وبمعنى الإذعان للشرع ظاهرا دون الإيمان بالقلب، كقوله تعالى: قُل لَّمْ تُومِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا) 4، ويجوز أن يكون المعنى أن الدين المقبول هو الإسلام، أي هو التوحيد والعمل الصالح والتقوى، وعن قتادة: «الإسلام هو شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله] 5 [والإقرار بما جاء

عند

الله

تعالى»، قال بعض:

[به] من وسبعة أوجه بها الدين فسرا حساب وطاعة وحكم بما جرى

جزاء وذل ثم حج وعـ

ادة بها كملت والكل في الكتب سطرا

1 - سورة آل عمران: 19

2 - في ط: «الأعمال».

3 - في ع: «الاذهان».

4 - سورة الحجرات: 14.

5 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ق ون وط.

6 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ن.

7 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ن وط. 8 - في الأصل «به».