Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٨٨88
شرح عقيدة التوحيد
فالأحكام الشرعية تسمى دينا لأنه يحاسب عليها ويطاع الله بها ويحكم بها ويجازى عليها أولها، ويذل لها ويخضع لها ويذلُّ بتركها، وتحج أي تقصد وتعتاد؛ قال الديربي واليافعي: «تمام شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالمَلائِكَةُ) هو قوله: الاسلام) 1»، أي مختوم بقوله: (الاسلام) لا بقوله: (الحكيم)؛ ونص الديربي: ومنها ما حكي عن بعض الأولياء أنه اجتمع بالخضر الله، فقال: يا نبي الله إنِّي خائف من سلب الإيمان قبل الموت! فقال الخضر ال: قد سألت محمدا عما يحفظ الله تعالى به على العبد الإيمان، فقال: يقرأ بعد صلاة الصبح كل يوم آية الكرسي وآمن الرسول إلى آخر 2 السورة، وقوله: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالمَلائِكَةُ) إلى قوله: (إِنّ الدِّينَ عِنْدَ الله الإسلام)، وقوله: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الملك) إلى قوله: (بغَيْرِ حِسَاب (3) فمن واظب على ذلك أمنه الله من سلب الإيمان حتى يأتي ربَّه اهـ 4؛ وفي رواية قال الخضر ال: «سألت أربعة وعشرين ألف نيء على استعمال شيء يكون به 5 الإنسان آمنا من سلب الإيمان؛ فلم يجبني أحد حتى سألت محمدا صلى الله عليه وسلم فقال: اصبر لي حتى أسأل جبريل، فسأله فقال جبريل ال حتى أسأل ربَّ العزّة، فسأله فقال: من واظب على قراءة الفاتحة وآية
1 ـ سورة آل عمران: 18.
2 ـ في ط: «إلخ».
3 - سورة آل عمران: 26 27
4 ـ انظر: الديربي، فتح الملك المجيد المؤلف لنفع العبيد، ص 72.
5 - سقط من ن.
6 ـ سقط من نوع وق.