Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٩٠90
شرح عقيدة التوحيد
وهو معتقد له فهو مشرك عند جمهور أصحابنا وجمهور قومنا؛ (وعمل) للواجبات وترك للمعاصي وهو من العمل، ومن وحد الله نطقا واعتقادا وفعل الكبائر فتوحيده غير كامل وليس مشركا.
(أما القول: فشهادة أن لا إله إلا الله بفتح الهاء الأولى وضم الثانية، وإن ضمهما بتنوين أو فتحهما بتنوين أو ضمت إحداهما وفتحت الأخرى 1 بتنوين أو غيره صح له التوحيد، ويقال بصحته أيضا إن كسرهما أو إحداهما وفتح الأخرى، أو ضمها بتنوين في ذلك كله أو تركه.
[1] 2 لا يجزئ في التوحيد إلا أن ينوي بإله من يعبد على الحق وينوي بالنفي غير الله قبل أن يقول إلا الله 3 وبالله واجب الوجود، أي لا معبود بحق إلا واجب الوجود، وغير الله جائز الوجود؛ فلو أراد بإله مقصودا 4 إليه في الحوائج، أو من يتحير إليه، أو من علا، أو مطلق ما يعبد، أو معنى من معاني ما وضع له لفظ إله في اللغة لم يدخل في التوحيد/ [29] و لم يجزه؛ وكذا لو أراد بالله مطلق من يعبد، أو مطلق من يعبد بحق مع أنه لا معبود بحق إلا واجب الوجود؛ ومعناه المطابقي لا معبود بحق إلا الله، ومعناه الالتزامي لا مستغنيا عما سواه ومفتقرا إليه كل ما عداه إلا الله، والمعنى التضميني لا يتصور هنا لأن الله سبحنه وتعالى لا يتصف بالكلِّ ولا بالجزء؛ وهذه العبارة لبدئها
1 - في س ول: «أو ضم إحداهما وفتح الأخرى».
2 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ق و في س إضافة الكلام مستأنف اهـ شيخنا».
3 ما بين المعقوفين إضافة من ق.
4 في الأصل وق: «مقصود».
5 في ن: «من».