Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٩١شرح عقيدة التوحيد.
91
بالتخلي – بالمعجمة – أولى من عبارة: "الله لا إله إلا هو "البدئها بالتحلي – بالمهملة-.
(وحده) مصدر وحد يحد كوعد يعد يستعمل بمعنى الوصف، أي منفردا بأفعاله تأكيد للحصر، قبله وزاد تأكيدا بقوله (لا شريك له) في قول
وأقواله وصفاته، وهو: ولا فعل ولا صفة ولا في ألوهية وهي من الصفات وزاد تأكيدا بقوله (ولا ند) له أي لا شيء يتعاطى أن يكون غالبا الله) ولا (ضد) له، أي لا شيء إذا كان لم يكن الله وإذا كان الله لم يكن هو ولا يرتفعان [في حق الله هنا] 1.
فإن الضدين أمران وجوديَّان لا يجتمعان وقد يرتفعان، ويزاد عند بعض ما نصه: بينهما غاية الخلاف»، وإن شئت فالضدَّان هما المعنيان الوجوديان اللذان بينهما غاية الخلاف، ولا تتوقف عقلية أحدهما على عقلية الآخر، وغاية الخلاف التنافي بينهما بحيث لا يصح اجتماعهما؛ فخرج نحو البياض مع الحركة فإنهما 2 أمران وجوديان مختلفان في الحقيقة لا تنافي بينهما لجواز أن يكون المحل أبيض متحركا؛ والمتضايفان كالضدين إلا أنه تتوقف عقلية أحدهما على الآخر كالبنوة والأبوة؛ ومعنى الوجوديان كل منهما ليس عدما 3
ولا) (قرين، له لا شيء مقترن به ويصطحب 4 معه يجمعهما فعل أو قول؛
1 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ق.
2 - في ن: «فإن».
3 ـ سقط قوله وإن شئت فالضدّان هما … ومعنى الوجوديان كلّ منهما ليس عدما» من ق وع.
4 في ن وع وق: «يسطحب».
5 في ن وع: «يجمعها».