شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٩٢

92

شرح عقيدة التوحيد

(ولا شبيه له، أي لا مماثل له مماثلة عظيمة حتّى يكاد لا يفرز 1 أحدهما من الآخر؛/ [30] وعبارة بعض أن المثلين من نوعين والشبيهين من نوع واحد؛ ومذهب المتكلمين أن المماثلة الاتحاد في النوع، وقيل الشبيه المشارك في أكثر الأوصاف حتّى كأنه يشتبه ويلتبس به وكأنه قائم مقامه والمثل دون ذلك؛ ويقال مثل الشيء ما شاركه في أخص أوصافه، كما تقول فلان مثل فلان؛ تريد أنه مشارك له في أخص أوصافه التي هي الناطقيَّة؛ وشبه الشيء ما شاركه لا في أخص أوصافه، كما تقول فلان يشبه الحيوان في الإدراك، فإن أخص أوصاف الحيوان التحرك بالإرادة أو الإحساس.

ولا مثل له لا 2 مماثلة ما وقيل المثل من الجنس والشبيه من غير الجنس ولا جنس الله 3

(وأن محمدا، روي أن أبا عبيدة - رحمه الله - كتب إلى أهل المغرب أنه: «إنما كان الإيمان به من التوحيد مع أن التوحيد إفراد الله ل لأن توحيد الله ل إنما يعرف به».

وفي "لا إله إلا الله محمد رسول الله أربعة وعشرون حرفا، عدد ساعات النهار والليلة، كل حرف الفهوب ساعة، وسبع كلمات كل كلمة لباب النار يسدّ بها

1 ـ في ع: «حتى لا يكاد يفرز».

2 ـ سقط من ن وق.

3 - سقط قوله الله» من ع؛ مع إضافة: «دروي أن أبا عبيدة رحمه الله … أنما يعرف به» التي ترد بعد هذا للوضع.

4 ـ في الأصل وط إضافة قوله «الخ»، ولا يستدعيها السياق لأنه سيذكر تمام جملة الشهادة، كذلك لم ترد في المتن المحقق، لذا اعتمدنا هنا ما في ق وع ون؛ انظر: عقيدة العزابة، ص.

02