شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٩٧

97

شرح عقيدة التوحيد لفظه وما نسخ حكمه؛ لكن أما نسخ من ذلك فإنَّه لا يلزم العلم به أنه منسوخ 2 حتى يأخذ، ولا يشرك بإنكار ما نسخ لفظه ويشرك بإنكار ما مرجعه إلى الإجماع. وتجب قراءة القرآن، وتدبره، ولا كفر بترك ذلك إذا علم ما يجزئ في الصلاة؛ قال زيد بن أسلم: (سئل رسول الله له أي الأعمال أفضل؟ قال: الحال المرتحل الخاتم المفتح) 3، والحال المرتحل] 4) الحال: الذي فرغ من القراءة فذلك حلوله، والمرتحل هو الحال إذا رجع إلى القراءة والخاتم هو ذلك إذا ختم القرآن، والمفتتح هو. ذلك إذا بدأ من الفاتحة ثم البقرة؛ أو 5 قوله «الخاتم المفتتح» تفسير لقوله «الحال المرتحل»، شبه

ذلك

الختم بالحلول في موضع والافتتاح بالارتحال، وقوله: "الخاتم" بلا واو.

وبذلك الحديث عمل 6 عبد الله ابن كثير من القراء السبعة، روى عنه البزي - المنسوب إلى بزة ــ المكي وهو من رواة قراءته، أنه كان يأمر القارئ / [33] / إذا

1 ـ في ق إضافة: «إذا»؛ ولكن لا نجد وجها لإضافتها إلى المتن.

2 - سقط قوله «أنه منسوخ» من ع وق.

3 ـــ روى الترمذي مثله عن زُرَارَةَ بنِ أَوْفَي عن ابنِ عباس، وقال: «هذا حديث غريب لا نَعْرِفُهُ من حديث ابنِ عباسٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وإسناده ليس بالقوي»؛ وقال كذلك: «حدثنا محمدُ بنُ بَشَارٍ، حدثنا مُسلِمُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا صَالِحٌ المري عن فَتَادَةَ عن زُرَارَةَ بنِ أَوْفَي عَن النبي صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عن ابنِ عباس»؛ وقال: «وَهذَا عِندِي أَصَحَ مِنْ حَدِيثِ نَصْرِ بنِ عَلِيِّ عن الْهَيْثَمِ بنِ الربيع»؛ انظر: الترمذي، أبواب القرآت، رقم 4018، 4019 267/ 4؛ الدارمي، السنن، کتاب فضائل القرآن، باب في ختم القرآن، 468/ 2؛ السيوطي، الاتقان: 109/ 1؛ ولم نقف على رواية فيها "الخاتم المفتتح"، ولا

عن زيد بن أسلم فيما اطلعنا عليه.

4 ـ ما بين المعقوفين إضافة من

ق.

5 ـ في ط: «و».

6 ـ سقط من ع.