شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٩٨

98

شرح عقيدة التوحيد

ختم عليه القرآن أن يفتتح عقب 1 ذلك، فيقرأ الفاتحة وخمس آيات من أول البقرة،

ليكون مرتحلا من ختمة حالاً في ختمة أخرى أدبا مع الحديث، وقال غيره سبع آيات 2؛ وكانوا يسمون الدورة ختمة، كل دورة ختمة.

ومعنى "أي الأعمال" أي ذوي الأعمال، أو أيُّ الأعمال أفضل؟ قال 3: حلول الحال وارتحال المرتحل، وذلك كله في ختم القرآن وافتتاحه.

ويجزئ أن يقول: "محمد رسول الله وما جاء به حقٌّ من عند الله لا إله إلا الله" وأن يقول: "ما جاء به محمد حقٌّ من عند الله لا إله إلا الله محمد رسول الله"؛ وأن يقول: "ما جاء به محمد حقٌّ من عند الله محمد رسول الله لا إله إلا الله"؛ وأن

يقول: "من الله"، وأن يقول: "من ربِّه"، وأن يقول: "من عند ربه" …

ولا يجزئ أن يقول: "نبي الله"؛ لأن الرسالة أخص من النبوة، وهي شاملة للنبوة، أفضل منها لتعلقها بالخالق والمخلوق، والنبوة بالخالق كذا قيل؛ قلت: بل تعلقت النبوة بالخلق لأنها إخبار من الله جل وعلا لنبيئه ولا سيما أن النبي أيضا يخبر الخلق، ولما شملت الرسالة النبوة وزيادة كانت أفضل منها؛ وكما أنه لا ثواب

1 ـ في ن: «عقيب».

2 ـ سقط:. اه «وقال غيره سبع آيات» من ق وع.

3 - في ط: «قالوا».

4 ـ في ن إضافة: «ومعنى قوله: الحال المرتحل الخاتم المفتتح أنه كلما انتهت … فيفتحه من أوله

كما قال الخاتم المفتتح وهو النص المضاف كذلك في ق؛ كما أشرنا إليه سابقا، وقد وقع اضطراب في

موقع هذا النص؛ وذكر على حاشية الأصل ثم شطب عليه وورد في هذا الموضع من ن، وسقط من وع، وواضح أنه تكرار، أو أن المؤلف عدله بالشرح المثبت في الأصل.

5 في ق وع ون: «أو من عند».

ط