شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٩٩

شرح عقيدة التوحيد.

99

للنبوءة بمعنى إخبار جبريل، أو إخبار الله عز وجل له كذلك لا ثواب للرسالة؛ وأن 1 للنبوءة بمعنى إخباره و للأمة، ثوابا 2، وذلك أن النبي بمعنى مخبر ــ بفتح الباء ــ أو مخير - بكسرها ـ وللرسالة بمعنى التبليغ ثواب.

-

ومن قال ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير مكة أو دفن في غير المدينة أشرك، ومن لم يدر و لم يجزم بغير ذلك فلا بأس عليه إذا كان غافلا لا شاگا، وإن شك فليسأل؛ وأول واجب على أبي الولد أو قائمه إذا بلغ سبع سنين وميز أن يعلمه أن محمدا رسول الله، وأنه ولد في مكة ودفن في المدينة؛ ومولده هو المشهور في سوق الليل آخر شعب بني هاشم.

وتجب معرفة أبيه عبد الله، قيل وجده عبد المطلب؛ وهو سيدنا / [34] /

محمد ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك 3 بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ابن إلياس بن مضر بن نزار 4 بن معد بن عدنان؛ وقد جمعهم الشيخ عبد العزيز صاحب النيل في قوله:

عهدت عظيما هال عقلي قرانه كتاب مين كامل لي غرائبه فذا معشر نفسي كرام خلاصة مدى الفهم مده نال مجدا عواقبه

1 ـ سقط من ع.

2 - في ع: «ثواب».

3 سقط قوله «بن مالك» من ن وق.

4 سقط قوله بن إلياس بن مضر بن نزار» من ع.

5 في ن وط: «فدا».

6 ـ في ع: «قد» وهو خطأ من الناسخ لأن الميم في هذه الكلمة توافق أول اسم "مضر".

7