Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١٠٠100
عقيدة التوحيد
أخذ ـ رحمه الله ـ من أول كل اسم حرفا 1.
أما عبد الله فكنيته أبو قتم - بضم ففتح - وهو من أسمائه مأخوذ من القتم وهو الإعطاء أو الجمع يقال للرجل الجموع للخير فتوم وقتم، وقيل كنيته أبو محمد وأبو أحمد على أنه ولد وأبوه حي، أو لأنه أتصل إليه من الأخبار والأحبار والكهان أنه يلد ولدا اسمه محمد وأحمد، ولعبد المطّلب من ذلك أخبار، أو ألهمه الله أن يكون له ولد اسمه محمد وأحمد أو تفاعل، والمشهور أنه مات وسيدنا محمد في البطن لشهرين من حمله 2؛ ولقبه الذبيح. أراد عبد المطلب حفر زمزم ومنعته قريش وآذاه بعض سفهائهم، ولم يكن له ولد إلا الحارث، فنذر لكن جاء له عشرة بنين وصاروا له أعوانا ليذبحن أحدهم قربانا إلى الله عل عند الكعبة؛ واحتفر زمزم هو والحارث فكانت له عزا وفخرا؛ وكمل له عشرة بنين: الحارث والزبير وحجل وضرار والمقوم وأبو لهب والعباس وحمزة وأبو طالب وعبد الله؛ وقرت عينه بهم؛ ونام يوما عند الكعبة فرأى قائلا: أوف بنذرك لرب هذا البيت؛ فأطعم كبشا للفقراء؛ ونام فقيل: قرب أكبر، فقرب ثورا؛ ونام فقيل: قرب أكبر، فقال ما هو؟ فقيل أحد أولادك الذي نذرت 3؛ فاشتد غمه فأخبر أولاده فقالوا: نطيعك، فقال: يكتب كل واحد اسمه في سهم بلا نصل،/ [35] /
ق. من
1 سقط قوله وقد جمعهم الشيخ عبد العزيز صاحب النيل … من أول كل اسم حرفا» من ق. 2 سقط قوله لشهرين من 3 ـ في ق وط إضافة قوله «به»، لكن المعنى يختلف لأن نذر إذا عدي بالباء أفاد معنى التحذير والتخويف؛ انظر: الزمخشري أساس البلاغة مادة نذر ص 626 والأحمدي، معجم الأفعال المتعدية
بحرف، ص 374.