ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ١١٦

فمُشرك إِنْ ردَّهُ أو جَهلا وفاسقُ إِنْ رَامَ أَنْ يُؤَوّلا كالذكر الصلاة والجَنَّاتِ ومُنكَرِ التَّحريم في الميتات وكل ما كان من المعلومِ ضَرُورةً في الدِّينِ بِاللُّزوم

البابُ الأول في معرفة الإيمان بالله

فصل في أحكام ذاته تعالى

والذات في التعبير حين تُجرى حقيقة الله التي لا تدرى

فأمنَعْ سؤالاً يَطلب التحليلا في ذاته والكَيْفَ والتعليلا

وعن مكان وزمان وعدد والجنس لكنْ نزّه الفرد الصمد

والله لفظ جامد وهو العَلَم للواجب الوجود معبودِ الأُمم فصل في صفات الله

صفاته

واجبة كالعِلْمِ والسمع مع قدرته والحِلْمِ

وهي صِفاتُ الذاتِ لا تجتمعُ مع ضدها أمرٌ عَليهِ مُجْمَعُ ويستحيلُ ضِدُّها كالجَهْلِ والعَجْزِ أو كشَبَه أَو مِثْلِ والبعض سماها من الصفات بالنقص وَهْيَ عكسُ وَصْف الذات والجائزاتُ فَهْيَ مِثْلُ الإِحْيا أو رازق أو مانع مَنْ أحيا

115

١٠٤ / ١١٩