Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ١١٧وَهْيَ تُسَمَّى بصفاتِ الفِعْلِ تُجامع الأضداد عند الفصل وهلْ يُقاسُ كلُّ وصف كمُلا أم فيه توقيف على ما نُقلا
فصل في بيان صفات الذات
ليست صفات ذاته كحالنا نحتاجُ أُذْنا ويداً وأَعْيُنا
وإنما تنكشِفُ
الأشياء
له انكشافاً ما به خفاءُ
وليسَ ثُمَّ مِن معانٍ زَائِدَهُ تظهر في الخارج إلا الفائِدَهُ
فالنقص جَنَّبْهُ مِنَ الصفات لكي تصفه بكمال الذات
فإنْ نفَيْتَ عجزه والعيا قدرته
أُثْبَتَ
تلقائيا
وما هناك صفةٌ منفصلة ليَثْبُت التبعيضُ والحاجةُ لَهُ
وهكذا
قد يثْبُتُ التعدد وكونُها تَحُلُّ فِيهِ أَبْعَدُ
فصل في نفي التشبيه
لا يُوصَفَ اللهُ بِجِسْمِ أَو عَرَضْ أو صورة أو بحواس لغرض وليس شيءٌ مِثْلَهُ تَمامًا ما قابل الأبصار والأفهاما فنحن لا نعرِفُ عَنْهُ إِلَّا صفاته لما قرأنا النقلا
(116
١٠٥ / ١١٩