Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٠فتِكَ للعَبْدِ من الضروري والله لا يُوصَفُ بالقُصور
وعرشُهُ
كأرضه
وَبَيتِهِ نُضيفها له لأجل ملكه
لسنا نُرِيدُ بيته بمعنى يَحُلُّه والله عن ذا أغْنَى حكمه أحادي يَنْزِلُ في الليل السما يُنادي
وفي حديث
فقُرْبُهُ إِنْ ثُلُثُ الليلِ انْتَهى ليس اقتراب الذات يا أَهْلَ النُّهى يُريدُ أَن يُخبرنا عن رحمتِهُ كقُربها من عبده في سجدته
وخُصَّت السماء بالإنزال إذْ في السما يُصعَدُ بالأعمال
لأنها
كالمركز
المدير
للأرض بالرِّزْقِ وبالتدبير
فصل في نغي رؤيةِ اللهِ
والله لا تُدْرِكُهُ الأبصار نصَّتْ بذا الآيات والأخبار
كيف يُرَى من خالف الأشياء والكبرياء اختارها رداءً أَمْعِنْ بأوصاف الجنانِ هلا من رؤيةٍ تُذْكَرُ وهي الأَولى مع كثرة التعديد للخيرات كالأكل والقصور والزوجات وضع في الوجوهِ مِنْ أَنْ تَنظُرَهُ وذاكَ مِثْلُ نَظَرِ المَيْسَرَهُ تنتظر الأجر وعكسها تَظُنْ أَنْ يَأْتِيَ الهَوْلُ ويَكسوها الوَهَنْ