ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

فأكثروا

وشعبوا

المقالا

من «لن تراني استحدثوا استدلالا

وليس فيه ما يُفيدُ أبَدًا حصولها في الحشر أو للسُعَدًا

بل قد نَفَى وأَبَّدَ الجوابا كقوله «لن يخلقوا ذبابا»

الباب الثاني في الرُّسُل والكتب

صلى الله

فصل في الإيمان بمحمد علي

إنَّ محمد بن عبدالله

رسولنا حقاً بلا اشتباه

الهاشمي القُرَشِيُّ العَرَبِي والعِلمُ لا يلزمنا بالنَّسَبِ ومنتهى ذاك إلى عدنان وهو لإسماعيل فرع دَانِ مكة منشأه وهاجرا يَثْرِبَ ثم دفنُهُ فيها جرى

وما علينا أن نزور القبرا و زائر المسجد نالَ الأَجْرا ووَجَبَ السلامُ والصَّلاةُ لهُ

وفي ألفاظها صفات

واعطف عليه آله وهل يعُمْ أتباعه أم أهلَ بيتِهِ الأَشَمْ

وجاء في شهادة الكريم وصفاً له بالخُلُقِ العظيم

أرسله الله ختام الرُّسُلِ بمنهج أسمى وشرع أَكْمَلِ

وإنه بالفضل فاقَ الخَلْقا

للعالمين

حقا

121

١١٠ / ١١٩