Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٣فصل في الأنبياء و الرُّسُلِ
وما سواه صَحَّ في تلك الرُّسل تَفاضُلُ وجَاءَ ذِكرُ مَنْ فَضُلُ
فقيل إبراهيم ثُم
وذكروا من قَبْلِ نوح عيسى
هُمُ أولو العَزْمِ وأَما الأنبيا في الفضل بعد المرسلين الأتقيا
لأنما النبي مَن أُوحِي لَهُ بالشرع لكن لم يكلَّفْ نَقَلَهُ وكلُّ من عُيِّن في النُّصوص يلزمنا الإيمان بالخصوص وهلْ تَكون امرأةٌ نبيه أيضاً ومن غير ذوي العقليه ووردت في عَهْدِهِمْ أخبارُ ولم يكن في نقلها اشتهار لهم صفات وجبَتْ كالعقل وصدقهم وضبطهم للنقل وعُصموا في البعثة اتفاقا وقيل بل في عُمْرِهمْ إطلاقا وكلُّ ما أفاد نقصاً ويُخِلْ
بجانب الوحي فوصف ما قُبِلْ
إذْ ليس يستحيل وصفاً كالعمى أو كونه كتابه ما
علما
وجائز أَنْ يَفْعَلَ المباحا نوماً وأكلاً راعياً فلاحا
إِلَّا خِصالاً قَبُحَت في العادة أو أنها تَمُسُّ بالعدالة
122
١١١ / ١١٩