Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٤فضل في الملائكة
واعتبروا بعد النبي الفضلا لسائر الأملاك أقوى قَوْلا
وقيلَ إِنَّ المَلَكَ العُلْوِيا يَفوقُ في تفضيله النبيا واختير مع نبيِّنا جبريل مصاحباً فناله التفضيل همْ رُسُلُ اللهِ إِلَى مَنْ يَصطفي وجُندُهُ في أُهْبَةِ التَّصَرُّفِ فمِنهُمُ مَنْ خُلِقُوا الذِّكْرِ وآخَرُونَ خُلِقوا للأَمْرِ لا يوصفون بطبيعة الشِّرْ كاللحم والعظم عليهم والشُّعَرُ أو بالمباحات كمِثْلِ الأكل أو بالبنين أو ذوات الحجل والراجح الجميع معصومونا من قوله في الأمرِ لا يَعصُونا فصل في القرآن الكريم
من فضله قد أيَّدَ اللهُ الرُّسُلُ بالمعجزاتِ وبها الفضلُ كَمُلْ
وإنما
مُعجِرْةُ القرآنِ لأحمد من أعظم البَيانِ
نَظْمٌ صحيح النقل من مولاه مُنَزِّلُ يُعْجِزُ مَن ناواه والخلف هل إعجازه في اللفظ أو ذِكْرِ مَن مضى وحُسنِ الوَعْظِ وهو كلامُ اللهِ أي هو الأَثَرُ عن صِفَةِ الكلام للهِ الأَبَرْ
123