Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٥الحامية
وجاهلُ الفَرْقِ غدا في لَبْسِ ما بين هذا والكلام النَّفْسي
أحدَثَهُ لذكرِهِ مِن عَدَمٍ
منتقلاً فزال وصفُ القِدَمِ
ووجب
الأخذُ به
عموما وفي التفاصيل ارتاوا تقسيما
فمنْهُ ما كان دليلًا مُحكما أو كَانَ ذَا تَشَابُهٍ مُنْبَهِما كذلك الإجمال والتفصيل والشرحُ فِي تَبِيْنِهِ يَطولُ والكلُّ في مدلوله بالظن يُفيد أو بالقطع فيما يعني حافظُهُ يَنالُ فضلاً أعظَما ومَن نَسِي فِي المَشْرِ يَأْتِي أَجِذَما
فصل في الكتب
والكُتُبُ في جُمْلَتِها الإيمانُ يلزمنا وخُصِّصَ القُرآنُ وهكذا التوراة والإنجيل مع الزبورِ خَصَّها التنزيل
و كلُّها منسوخة ولم يصُحْ
أخذاً
الباب الثالث
بغير العَرَبِيِّ المُتَّضِعْ
في اليوم الاخر والقَدَرِ والولاية والبراءة فصل في الوعد والوعيد
الوعد والوعيد حقٌّ ثَبَتا ما بُدِّل القولُ لدى الله أتى
فكلُّ ما صح عنِ الْمَغِيبِ
تواتراً صدقه دون ريبٍ
124