ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

لو جاز في الوعيد من أنْ يُخْلِفَهُ لجاز في الوعد بذا أن نصفه فينبني الدين على احتمال وإنه من أعظم الإشكال

فصل في الموت والحشر والحسابِ

وكل شيء ما سوى اللهِ وَجَبْ فيه الفناء شاملاً عَجْمَ الذَّنَبْ والنفسُ لا بُدَّ بِأنْ تَذُوقا كأس الممات عرَضاً مخلوقا من بَعدِ أن تستفرغ المكتوبا أي رزقها والأجل المحجوبا ومن يمت بالقتل مستوفي الأَجَلْ وسالب المال فرزقُ مَا حَصَلْ وكل ما في الكون للهِ وَمَنْ خالف للمشروع في الأَخْذِ اغْتَبَنُ وفي عذابِ البَرْزَحَ الخُلْفُ وَرَدْ والقولُ بالإثباتِ فَهُوَ المُعتمد ويُحْشَرُ الكلِّ وغيرُ العُقَلا إلى التلاشي جمعُهم ذاك انجلى والآخرونَ حُشِرُوا الفَصْلِ ولِيُجازي الكلُّ حَسْبُ الفِعْلِ وهُوَ يَعمُّهُمْ وبعضُ لَمْ يَرَهُ إلا لغير مشرك والبَرَرَه في صِفَةِ الحِسابِ حالاتُ أَتَتْ بِكُتُبِ وَبِالجِدالِ قَدْ ثَبَتْ وبالشهادات وبالميزان وبالصراطِ معبر النيران وقيل معنى ذين غير الحسي ولستُ أستبعده في نَفْسى

125

١١٤ / ١١٩