Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٧صلى الله
فصل في شفاعة الرسول علي
ومَنْ شَقي حُكماً سُوءٍ عَمَلِهُ فلا مجال لارتجاع أَمَلَهُ ولم تكن شفاعة الرسول تُزيلُ حُكْمَ الفاجرِ المخذول وما لغير المرتضَيْنَ يَشْفَعُ وهل لظالم شفيع يُسْمَعُ وهُوَ لاله تبرى جَهْرا مِنَ الشفاعاتِ لَهُمْ فِي الأُخرى وقال لا يَأْتِ الملا بالعَمَلِ وتأتي يا فاطِمُ لي بالأُمَلِ يشْفَعُ خِيرُ الخَلْقِ في مَنْ تابا بعد ذُنوبٍ جَاءَها ارتکابا لأَنَّ مَن تاب من الكبائر يَحتاجُ في القَبول للمُازِرِ لذاك تفسير المقال الشاهر يَشْفَعُ في مُرتكب الكبائر وفي الجِنانِ يَشفَعُ المُختار فيرتقي
بفضله
الأبرار
وهكذا في موقف المآبِ يَشفَعُ للتعجيل بالحساب
فصل في الجنة والنار
BE
والنار
والجَنةُ يَخلُدانِ والخلف هل في الحال موجودانِ
وليس وقت للبقا مُحَدَّدُ بل ثابت بقاهُما
مؤبد
دلت بذا الآيات والإستثنا في هود تأكيد لنفي المعنى
126
١١٥ / ١١٩