ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

س)

لذا تراه في النعيم أَثْبَتا عطاهما من غير مجنون أتى والنار لا يدخُلُها مَن قد نجا وعن حسيسها بعيداً ولجا

فصل في خلود مرتكب الكبيرة

والمشركون وذوو الإضرار على المعاصي خُلدوا في النار مُأَبَّدِين لا يموتون ولا يُعْطُونَ غير الزمهرير البدلا وزَعَمَتْ يَهُودُ في التعذيب مؤقتا بِقَدْرِ

الذُّنوبِ

ويخرجون للنعيم بعدها أُمْنِيَةٌ مَا أَخَذوا العَهْدَ لَها

فعابَ

قولهم وأنكرا ربي

والحكم بالتخليدِ فِيهِمْ قَرَّرَا

ثُم نَهَى عَنْ تِلِكُمُ الأماني أُمَّتَنا

بأوضح

المعاني

وإنما

أدلة

التخليد في النار لا تُحصَرُ بالتعديدِ

في سُورةِ الجِنِّ صريحاً وَرَدًا مَن يَعْصِي كان خالداً مُأَبَّدًا وقد روى الشَّيحَانِ فِي مِنِ انْتَحَرْ تأبيده والسالب الحقَّ البَشر وليس في الذِّكْرِ وصافي السِّنَّةِ خُروجُ أهلِ الفِسْقِ نحو الجنَّةِ بل ليس عدلاً في النعيمِ يَجتمع من حارب الله جهاراً والوَرِعْ للمتقين ربي نصُّ بِهِ تَأيِيدُ نَهْجِ الصَّحْبِ

أعدها

127

١١٦ / ١١٩