Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٩فتلتحف المُرْنُ الكثيفُ مخافةً وترسل دمعاً من خشوع بها يجري
فيا سامع المضطر يا عالم الخفا ويا منقذ المستغفرين من الضر
فالطف بحالهم
عبيدك يستسقون فالطف
فأنت الذي استأثرت باللطف والقهر
إليك أكفُ الكلِّ تُرفع عن عيا بما غالها مما جنته يد الشر
لترفع عنها القحط والسخط والبلا وما خاب راجِ رفد خالقِهِ البَرِّ
نزول الغيث
إنها البشرى فهذي دارنا عمها من صيب الماء السرور لججا أرضُ الخوير امتلات وبها يُشجيك أصواتُ الخرير شاهد التلفاز تلق أبحراً كلُجين تجري من تيكَ الصُّخور يا إله الكون يا رب السما ء أشتاقت الأرض إلى هذا الغدير فاروها عطشى وبارك في العطا أنت بالإحسان والعفو جديز
٢٣ / ١١٩