ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

الدنيا سرور ثم حزن

ستفقده الشريعة من رباها وتفقده

هي

العلا

والمكتبات

وعن هذين ليس لنا نجاة

فيا من يجمع الدنيا حطاماً

تأمل واستعد لما تلاقي

ويرجو أن تطول به الحياة ألا تهديك يا هذا

العظاة

مرثاة

الفقيد أحمد بن سعود الإسحاقي (رحمه الله) ألا كلُّ مَن في هذه الدارِ يُفقَد سوى الله والنعما بها سوف تنفد أبت أن تصافينا الحياة وإنها بلاء لنا فيها السرور منكد وقائلة مالي أراك معذباً طريد الكرى لما يطب لك مرقد ووجهك مصفر وفكرك شارد وحالك لا ترضي الذي يتفقد فقلت لها مهلا كفاني من الأسى فكُفّي ملاماً إنني أتجلد ألم تعلمي أني رُزئتُ بأحمد وأخشى بأن الصبر مني ينفد غداة أتى الناعي إلينا بنعيه فلا العين ترقي لا ولا الدمع يجمد بكي القلبُ فانهلت دموع غزيرة ولما تزل نار الجوى تتوقد

فتى زان بالأخلاق والفضل والتقى له سمة للصالحين

تقيد

٩٧ / ١١٩