العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

فصل مرداس بن حدير

125

نظروا إلى السماء. وروى أبو سفيان عن قرة بن عمران أتى

بني

تميم يسأل عن

البيت فإذا هو مشهود فيهم فرأيته قال وكثيرا ما يخرج إلى ساحة الدار بليل ويتلو وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّة (التوبة: 46 ويقول لأصحابه: عرضت

نفسي على الله فلم أره يقبلني، وقال عيسى بن فاتك يرثيه وأصحابه:

ألا في الله لا في الناس شالت بداود وإخوته الجذوعُ مضوا قتلاً وتمزيقاً وصلباً تحوم عليهم طير وقوعُ أظلم كابدوه فيسفر عنهم وهـ ركوع أطار الخوفُ نومهم فَقامُوا وأهل الأرض في الدنيا هجوعُ

إذا م

وقال عمر بن حطان

ياعين بكي لمرداس ومصرعه يا رب مرداس الحقني بمرداس تركتني هائماً أبكي لمرزاتي في منزل موحش من بعد إيناس أنكرتُ بعدك من قد كنت أعرفه ما الناس بعدك يا مرداس بالناس أما شربت بكأس دارَ أوَّلها على القرون فذاقوا جرعة الكاس فكل من لم يذقها شارب عجلا منها بأنفاس ورد بعد أنفاس وإخوة لهم طابت نفوسهم بالموت عند التفاف الناس بالناس والله ما تركوا من منبع لهدى ولا رضوا بالهوينا يوم ميجاس