العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

126

فصل مرداس بن حدير

وقال ايضاً:

لقد زاد الحياة إلى بعضاً وحبا للخروج أبو بلال ولو أني علمت بأن حتفي كحتف أبي بلال لم أبال

ومن شعر مرداس رضي

الله عنه:

ماذا نبالي إذا أرواحنا خرجت ماذا فعلتم بأجسادي وأوصالي نرجو الجنان إذا طارت جماجمنا تحت العجاج كمثل الحنظل البالي إني امرؤ باعني ربي الموعده إذ القلوب هوت من خوف أهوالي وأدت الأرض منا مثل ما أخذت وقربت لحساب القسط أعمالي نفسي ظنون ولست الدهر آمنها من بعد كعب وطواف وعسالي من كان من أهل هذا الدين كان له ودي وشاركته في تالد المال الله يعل أني لا أحـ إلا لوجهك دون العم والخال

بهم

ومن شعره أيضًا:

إني وزنت الذي يبقي ليعدله ما ليس يبقى فلا والله ما اتزنا من كان يرجو بقاء لا نفاد له فلا يكن حبه الدنيا له شجنا تقوى الإله وخوف النار أخرجني وبيع نفسي بما ليست له ثمنا أن غيلان بن خرشة ذكر أصحابه عند ابن زياد، فلما فقال: قد بلغني ما كان منك يا غيلان ما يؤمنك أن يلقاك رجل أحرص والله على الموت منك على الحياة فينفذك برمحه، فقال: لن يبلغك أني ذكرتهم بعد الليلة. ومر على فرسه ينادي قومه فوقف وسلم فقال شاب منهم: فرسك

ويروي

خرج

لقيه