العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

138

فصل عبد الله بن أباض

ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل قال إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمَعَانِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ الأَنفال: 41 ومما نقمنا عليه أنه منع أهل البحرين وأهل عمان أن يبيعوا شيئا من طعامهم

حتى يباع طعام الإمارة، وكان ذلك تحريماً لما أحل الله وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ فلو أردنا أن نخبر بكثير من مظالم عثمان لم نحصها إلا ما شاء

275

1

الربوا مع البقرة: و الله، وكل ما عددتُ عليك من عمل عثمان يكفر الرجل أن يعمل ببعض هذا. وكان من عمل عثمان أنه كان يحكم بغير ما أنزل الله وخالف سنة نبي الله والخليفتين الصالحين أبي بكر وعمر وقد قال الله في وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا نَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مصدرا کے النساء: 115. وقال وَمَن لَّمْ يَحكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَيكَ هُمُ الظَّالِمُونَ م المساعدة: 45. وقال (أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّلِمِينَ * مود: 18 وَمَن يَلْعَنِ م الله فلن تجد له نصيرال النساء: 52 وقال لَا يَنَالُ عَهْدِى الظَّلِمِينَ} البقرة: 124 وقال وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تنصرون مود: 113. وقال وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُولَيكَ هُمُ الفسقون مع المائدة: 47 وقال كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (يونس: 33. كل هذه الآيات تشهد على عثمان، وإنما شهدنا عليه بما

1) هذا هو كفر النعمة المقرر لا كفر الشرك كي لا يخفى.