العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

140

فصل عبد الله بن أباض

لَعَلَّهُمْ يَنتَهُون التوبة: 12 فجامع أهل الإسلام ما شاء الله وعمل بالحق، وقد يعمل الإنسان بالإسلام زمانا ثم يرتد عنه قال الله إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى اد برهم مِنْ بَعْدِ مَا نَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ * محمد: 25 فلما استحل معصية الله وترك سنة. من كان قبله من المؤمنين علم المؤمنون أن الجهاد في سبيل الله أولى، وأن الطاعة في مجاهدة عثمان على أحكامه، فهذا من خبر عثمان والذي فارقناه فيه وطعن عليه المؤمنون قبلنا.

وذكرت أنه كان مع رسول الله الا الله و ختنه، فقد كان علي بن أبي طالب أقرب إلى رسول الله وأحب إليه منه وكان ختنه ومن أهل الإسلام، وأنت تشهد عليه بذلك، وإنا بعد على ذلك، فكيف تكون قرابته من محمد الله نجاة إذا ترك الحق وتعاطى كفرًا، واعلم أنهما علامة كفر هذه الأمة كفرها بالحكم بغير ما أنزل الله ذلك بأن الله قال وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَبِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ * المائدة: 44 فلا أصدق من الله قيلا وقال فَأَي حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَ آبَيْهِ يُؤْمِنُونَ الحالية: وَايَنَيْهِ: 6 فلا يغرنك يا عبد الملك بن مروان عثمان عن نفسك ولا تسند دينك إلى رجال يتمنون ويريدون ويستدرجون من حيث لا يعلمون، فإن أملك الأعمال بخواتمها، وكتاب الله جديد ينطق بالحق، أجارنا الله باتباعه أن نضل أو نبغ، فاعتصم بالله وإنه من يعتصم بالله يهده صراطًا مستقيما، وكتاب الله الله الذي أمر المؤمنين أن يعتصموا به ولا يتفرقوا وليس حبل الرجال من أنهم ينهبون ويطعنون، فأذكرك الله لما أن تدبرت القرآن فإنه حق وقال الله أفلا

يتدبرون القرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} محمد: 24 فكن تابعا لما جاء

هو

من

حبل

الله

به

تهتدى و به تخاصم من خاصمك من الناس وإليه تدعو وبه تحتج، فإن من يكن