العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

164

فصل الربيع بن حبيب

ثلاثة

قيل: ويقال له إذا أجاب عنها: عمن أخذتها؟ فيقول: حفظت الفقه عن أبي عبيدة وضمام وأبي نوح، هذا قول أحدهم، ولم يخف عليه قول واحد منهم. وسئل عن رجل مشتمل من البرد فيضع كساءه تحت قدميه ويسجد ويداه على الطيلسان، قال: هذا صنيعي، إلا أن يري أبو المضا غير ذلك، وكان أبو المضا من السند قد أدرك أهل النخيلة، قال أبو المضا: القول قولك.

ودخل عليه أبرهة بن عطية فقال: يا أبا عمرو رجل من إخوانك من أهل الشام، فكان يختلف عليه ويسأله عن الفقه زمانا، فحضر بعض المسلمين مجلسه فقال: سلّم على أخينا فسلَّم عليه، فقال: من أي البلاد؟ قال: من الشام، قال: من أهل الجزيزة قال: لعلك ابن عطية؟ قال: نعم، قال: أبا عمرو هذا الذي أهلك أهل خراسان وأبوه قبله، فلا يدخلن عليك، قال الربيع: أسرعت على الرجل، فخرج الرجل فأتى وائلا والمعتمر وعبد الملك وجماعة من فأعلمهم، فأتوا الربيع فقالوا: قربت بن عطية فقال: لا يجمل بمثلي أن أرد من يأتيني، مع أن الرجل لم يسألني عن شيئ أكرهه قالوا: فلا يدخلن عليك. فأتى فأستأذن فحجبه فقال: ما ظننت الربيع في فضله وعلمه وورعه وحلمه يرد مثلي، وإنما أسأله عما ينتفع الناس به من أمر دينهم، فبكى وانصرف، وارتحل

من جواره.

أصحابنا

وفي أيامه خالف عبدالله بن عبد العزيز وأبو المؤرج وشعيب وأصحابهم في الجمعة، والمرأة التي تؤتى فيما، دون، وأن أهل القبلة المتأولين في الدين الذي ورد التشبيه مشركون ورد الربيع مقالتهم وبرئ منهم، وقد كانوا تكلموا

ما

يوهم