Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧فصل خلافة أبي بكر الصديق
انتصب في مواقف، أهمها: أن وجد الصحابة محتارين بعد ما فاضت الروح الشريفة الطاهرة، فخطب الخطبة التي ذكرناها ثانيًا: اختلافهم في دفن الجثمان الشريف، فروى لهم أن الأنبياء يُدفنون في المواضع التي قبضوا فيها. ثالثا: في قتال أهل الردة؛ حتى كشر في وجه عمر الله الله بقوله: أَجَبارٌ في الجاهلية وخَوَّارٌ في الإسلام يا عمر؟! رابعًا في بعث جيش أسامة الذي كان قد بعثه رسول الله إلى الشام. خامسا: في ميراث أقارب النبي الله حيث روى «نحن معاشر الأنبياء لا نورث وكانت خلافته سنتين وأربعة أشهر فيما قيل. وله أخبار وأحوال وآثار مع رسول الله الله لا يطمع فيها غيره، ولا تنال إلا بفضل الله؛ فقد قال رسول الله: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر». سماه الله صديقا ومتقيا حيث قال: {وَالَّذِى جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَقَ بِهِ أَوَلَيْكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) الزمر: 33 واستخلفه رسول الله له في الصلاة (وهي عماد الدين) وغيره مأموم، كما قال الإمام علي بن أبي طالب رضيك رسول الله لديننا ورضيناك لدنيانا» رواه أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم (من علماء الإباضية في القرن السادس من أهل وارجلان بالجزائر) وقال الإمام الثبت العالم الجليل محمد بن محبوب العماني (من علماء القرن الثالث للهجرة) ثبت عندي أنه نزل في أبي بكر فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَأَنَّفَى وَصَدَّقَ بِالْحُسنى له الليل: 5 - 6 الآيات: قلت وفي القرآن والسنة كثير من فضائله وفواضله لا يسع حصرها، وله أقوال يقال إنها خاصة به، وهي: سَبي المرتد وإنفاذ الوصية بالرؤيا.
لما توفي رسول الله يخرج عمرو بن العاص بأعيان أهل عُمان إلى المدينة، ولما اجتمعوا بأبي بكر الصديق قام فيهم خطيبًا فقال بعد أن حَمِدَ الله وأثنى
17