العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

ذكر أقوال العلماء المخالفين والموافقين في المذهب الأباضي

185

اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن تَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ سَوَاءَ تَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ كم الجائية: 21 وقال السالمي أيضا: "والله الذي لا إله إلا هو إن الحق لمع هذه العصابة" وقال في الجوهر: "ومن هنا القطع بهذا المذهب بأنه الأصل الذي عن ا النبي" وعنده أن الحالف بهذا لا يحنث؛ لأنه على يقين. قال العلامة الرباني المبارك جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي: "إني لأقسم بالله قسم من بر في يمينه فلا حنث، إن من مات على الدين الأباضي الصحيح غير ناكت لما عاهد الله عليه من قبل ولا مغير حقيقته كلا ولا مبدل طريقته أنه السعداء ومن أهل الجنة من مع الأنبياء والأولياء، وإن مات على خلافه فليس

له في الآخرة إلا النار وبيس المصير؛ لأنه الحق وماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى

تصرفون، على هذا إن شاء الله أحيا وأموت عليه، وعليه ألقى الله

رب العالمين"

نعشه منحرقا عن القبلة قبل أن

الله ولما توفي هذا الشيخ رضي عنه وضع يصلى عليه، فاستدار إلى القبلة كرامة له والكلام في هذا الموضوع كثير عن

السلف والخلف.

وقال العلامة ابن النظر من علماء عمان وشعرائها في القرن الخامس يذكر بعض رجال المذهب وصفاتهم.

من الإباضيين أهل الوجل والخوف الله وصدق العمل رهط ابن وهب وابن حصن الأفضل منهم حرقوص وابن نوفل عاطاهم الانزع كأس حنضل وسهم حين للحياة مشكل

1) شريح بن نوفل