العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

فصل في

أئمة الإباضية بحضرموت ومنها أول إمامة انبثقت إلى اليمن ومكة والمدينة المنورة

قديد ألفين ومايتين وثلاثين رجلاً، أربعماية وخمسون من قريش، وثمانون من الأنصار، والباقي من القبايل والموالي، وقالت نائحة تبكيهم:

ست ق ديد رجالي

213

ما للزمان ومـ

فلأبكـ

ين

ريرة

ولا بك

ين علاني

ــة

ولأبك

ـين إذا خلـ

وت

لاب الآوية

على قدي

ـا أبلانيه

وقال عمرو بن الحصين الكوفي مولى تميم يمدح الشراة:

ما بال همك ليس عنك بعازب يمري سوابق دمعك المتساكب وتبيت تكتلئ النجوم بمقلة عبري تسر بكل نجم دائب حذر المنية أن تجيء بداهة لم أقض من تبع الشراة مآ ربي فأقود فيها للعدا شبح النسا عبر الشوى أسوان ضمر الحالب متحدرا كالسيد أخلص لونه ماء الحسيك مع الجلال اللاتب أرمى به من جمع قومي معشرا بورا إلى جبرية ومعايب في فتية صبرا لفهموا به لف القداح يد المفيض الضارب فندور نحن وهم وفيما بيننا كأس المنون تقول هل من شارب فنظل نسقيهم ونشرب من قضى سمر ومرهفة النصول قواضب بينا كذلك نحن جالت طعنة نجلاء بين رها وبين ترايب جوفاء منهرة ترى تامورها ضبتا سنان كالشهاب الثاقب اهوي لها شق الشمال كأنني خفض لقى تحت العجاج العاصب يا رب اوحيها ولا تتعلقن نفسى المنون لدى أكف قرايب