العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

220

فصل في أئمة الإباضية بحضرموت ومنها أول إمامة انبثقت إلى اليمن ومكة والمدينة المنورة

وللعاهر الحجر" وقتله حجرا وأصحاب حجر، فيا ويلا له من حجر ويا ويلا له

من حجر وأصحابه، فبالله أقولُ الحسن أقبح أم قول أبي حمزة؟ وبالله أقولُ معاوية وأتباعه أقبح أم قول أبي حمزة؟ "وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"

وثبت أنه الفئة الباغية التي قتلت عمارا كما في البخاري وغيره، وجعله النبي من المؤلفة يوم هوازن، وأنه من الذين أسلموا يوم الفتح، فصيرهم النبي صلى الله عليه وسلم من الطلقاء، وأنه جاء يقود بأبيه فلما رآهما رسول الله الهلال للعنهما، وصارحه بشيء هذا أبو قتادة الأنصاري والإمام علي كما في ابن الأثير والطبري وغيرهما،

من

فأبو حمزة متبع.

وقال صاحب الأغاني يحكي خطبة أبي حمزة ثم ولى بعده ابنه يزيد، يزيد الخمور، يزيد الصقور، يزيد الفهود يزيد الصيود يزيد القرود، فخالف القرآن واتبع الكهان، ونادم القرود وعمل بما يشتهيه حتى مضى على ذلك لعنه الله. قال: ثم ولي مروان بن الحكم طريد ولعين رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وابن لعينه، فاسق في بطنه، وفرجه فالعنوه والعنوا آباءه ثم تدوالها بنو مروان بعده أهل بيت اللعنة طرداء رسول الله له وآله وقوم من الطلقاء، ليسوا

الله

المهاجرين والأنصار ولا التابعين بإحسان فأكلوا مال الله أكلا، ولعبوا بدين) لعبا، واتخذوا عباد الله عبيدا، ويورث ذلك الأكبر منهم الأصغر، فيا لها أمة ما أضيعها وأضعفها والحمد لله رب العالمين، ثم مضوا على ذلك من أعمالهم واستخفافهم بكتاب الله تعالى وقد نبذوه وراء ظهرهم، لعنهم الله فالعنوهم كما

يستحقون.