العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

230

قائدا

فصل في أئمة الإباضية بحضرموت ومنها أول إمامة انبثقت إلى اليمن ومكة والمدينة المنورة

بالنهب، فركب عبد الله بن يحيى فكشفهم فقتل منهم نحو مائة رجل، وقتل قوادهم يقال له يزيد بن حمل القشيري من أهل قنسرين، فذمرهم بن من عطية فكروا وانضم بعضهم إلى بعض وقاتلوا حتى أمسوا، فكفوا عن بعض، ثم التقوا من غد في موضع كثير الشجر والكرم والحيطان فطال القتال بينهم واستحر القتل في الشراة، فترجل عبد الله بن يحيى في ألف فارس، فقاتلوا حتى

قتلوا جميعًا عن آخرهم وانهزم الباقون فتفرقوا في كل وجه، ولحق من بصنعاء وولوا عليهم حمامة.

نجا منهم

قال: وبعث عبد الملك رأس عبد الله بن يحيى مع ابنه يزيد إلى مروان. وقال عمرو بن الحصين ويقال الحسن العنبري مولى لهم يرثي عبدالله بن يحيى

وأبا حمزة

هبت قبيل تبلج الفر هند تقول و دمعُها يَجري إن أبصرت عيني مدامعها ينهل واكفها على النحر أتى اعتراك وكنت عهدي لا سرب الدموع وكنت ذا صبر أقذى بعينك ما يفارقها أم عائر أم ما لها تذري أم ذكر إخوان فجعت بهم سلكوا سبيلهم على خُبر فَأَجبتها بل ذكر مصرعهم لا غيره عبراتا تمري يا رب أسلكني سَبيلَهُمُ ذا العرش واشدد بالتقى أزري في فتية صبروا نفوسهم للمشرفية والقنا السمر تالله الق الدهر مثلَهُمُ حتى أكون رهينة القـ ذمتهم إذا عقدوا وأَعِفُ عند عند العُسر واليس

أوفي