Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣١فصل في أئمة الإباضية بحضرموت ومنها أول إمامة انبثقت إلى اليمن ومكة والمدينة المنورة
231
متأهلين لكل صَالحة
ناهين مَنْ لاقوا عن النُّكرِ
صمت إذا احتضروا مجالسهم وزن لقول خطيبهم وقر
إلا تجي سبهم فإنهم
رحف القلوب بحضرة الذكر
متأوّهون كأنَّ جمرَ غَضَى للخوف بين ضلوعهم يسري
تلقاهم إلا
الخشوعهم صَدَرُوا عَنِ الحَشرِ
فهم كان بهم جوى مرض أو مَسَّهُمْ طَرْفُ مِنَ السِّحرِ لا ليلهم ليل فيلبسهم فيه غواشي النوم بالشكر إلا كذا حُلا وآونة حذر العقاب وهُم على ذعرِ كم من أَحْ لَكَ قَد فُجعتَ بِهِ قوَّامُ ليلته إلى الفجـ مُتَأَوّه يَتْلُو قَوَارعَ مِن أي القُرانِ مُفزَّعَ الصَّـ نَصِبٍ تَجيشُ بَنَاتُ مُهجَتِهِ من خوف جَيشَ مُشَاشَةِ الصَّدرِ ظمآن وقدة كل هاجرة ـراكُ لَذَّتِهِ عَلَى قَدْرِ تَراكَ مَا تهوى النفوسُ إذا رُغَبُ النُّفوسِ دَعتْ إلى النَّذرِ وَمُبَرَّاً مِن كُلِّ سَيِّئَةٍ عف الهوَى ذُو مِرةٍ شَزْرِ
سعرها بغبارها ويفتنة شعر
والمصطلي بالحرب يسـ يجتاجها بأقلّ ذِي شُطَبٍ عضب المضارب قاطع البتر
لا شيء يلقاه أَسَر لَهُ من
طَعَنَةٍ في ترة النَّحر
نجلاء منهرَة تَجيشُ؟
کخليلك المختار أذكِ
خواض غمرة كل متلفة
تراك ذي النَّخوات مُختَضِبًا
كانت عواصي حوفه تحري
مُعْتَدٍ في الله أو من
الله تحت العشـ
بنجيع بالطعنة الشري