Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢232
فصل في أئمة الإباضية بحضرموت ومنها أول إمامة انبثقت إلى اليمن ومكة والمدينة المنورة
وابن الحصين وهل له شَبَةٌ في العرف أني كان والنكر هامة لم تُحن أضلعه لذوي أُخوته على غمْرِ
طلق اللسان بكل محكمة رآب صدع العظم ذي الوقر لم ينفكك في جوفه حزن تغلى حرارت حرارته وتستشري ترقي وآونة يُخفضها نفس الصـ عداء والزف ومخالطي بلج وخالصتي سم العدو وجابر الكسْرِ نكل الخصوم إذا هُمُ شَغِبوا وسداد تلمة عورة التغر والخايضُ الغمرات يخطر في وسط الأعادي أيَّما خطر بمشطب أو غير ذي شطب هام العدا ببابه يري وأخيك أبرهة الهجان أخي الحرب العوان مُلقَّح الجمر مرشَةٍ فَرْعٍ تَنجُ دَما تج الغوي سلاقة الحمر والضارب الأخدود ليس لها حد ينهنها عن السمر وولي حكمهم فجعت به عمرو واكيدي على عمرو قَوَّالُ مُحكمة وذي فَهَم عف الهوى متثبت الأمر ومسيبِ فاذكر وصيته لا تنس إما كنت ذا ذكر
فكلاهما قد كان مختبا اللَّهِ ذَا تَق وى وذا بـ
في محبت سين ولم أستمهـ
كانوا يدي وهم أُول نصري
وهم مساعرُ في الوغى رُجح وخيار من يمشي على العفر حتى وقوا الله حيث لفوا بعهود لا كذب ولا غذر
فتخالسوا مُهجاتِ أنفسهم وعداتهم بقواض وأَسنَّة أُثْبِتن في لدن خَطَّي
ـة بأكفّهم نُ