العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

فصل في أئمة الإباضية بحضرموت ومنها أول إمامة انبثقت إلى اليمن ومكة والمدينة المنورة

237

وقال:

وبيض بأيدينا خِفَافٌ صَوَارِمٌ ثقال الطبي مَشحُوذَةٌ بالمبارد مُعَوَّدَةٌ هَتكَ الجَمَاعِم أَظْهَرَت سَبيلَ إِمَامَينَا الخَلِيلِ وَراشِدِ

وخالف إمام عمان بعض القبايل فكتب الإمام الحضرمي إليه قصيدة منها:

فَإِن عَدَلُوا عَن بَغِيهِم وَتَرَاجَعُوا إلى عسكر الإسلام والحق وارتَدُّوا فأهلا وسهلا بالعشيرة إنّهم إليكم بإخلاص لرب السَّمَا أدوا وإن هم أبوا فاستَصرَحُونَا فَإنَّنا قريب و ما للقوم من صحبهم بد وما بين وادي حضرموت وبَينَكُم إذا سَركُم إتياتُنَا نَحوكُم بُعد مَتى يَأْتِنَا مِنكُم صَرِيخٌ نَؤُمُّكُم يعسكر جَرَّارٍ يَضِيقُ بِهِ النَّجدُ وله ديوان شعر طويل يدلُّ على شجاعته وشهامته، ويذكر في بعض قصائده أنه غاب في غزوة من غزواته تسع سنين، و شهرا وديوانه مشهور بين الخواص والعوام، طبع مرتين، وله خاصية إذا قُرئ في مجلس تَشَوَّقت النُّفوسُ إلى الجهادِ

وتحرك الجبَانُ إلى الجلاد واحترق قلبُ الشُّجَاعِ، فَمن شعره: