العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

238

فصل في أئمة الإباضية بحضرموت ومنها أول إمامة انبثقت إلى اليمن ومكة والمدينة المنورة

خلقتُ عَلَى خُلِق الرجالِ فَلا أرى سوَى الحِد فِيمَا جَدَّ فِيه الأكايس قَريبٌ وَرَحَافٌ وَسَهِمُ بنِ غَالِبِ أئمتنا والأربعون الفوارِسُ أُولاك مصاليتُ أولاكَ مَسَاعِرُ أولاك محاليد أولاكَ أَشاوس أُولَئِكَ أَشْيَاخِي وَأَربابُ دَعوَتِي أُولَئِكَ أَقمَارُ الدُّجى وَالمَقَابِسُ أولاك مضوا والمرهقات ضواحك بأيمانهم و العَادِياتُ عَوابِسُ أسير لما سَارُوا وَأَدْعُو لِمَا دَعَوا حياتي أَو تُحشَى عَلَيَّ الرَّوَامِسُ إِذَا بالعتيمَاتِ اعْتَلَى الوهن فرشه علت بِي تُجودٌ أَو نَأْتِ بِي بَسَابِسُ كَذَا هِمتي أو يحضر الموت همتي بحيث الثريا لا تزال تُقَايِسُ فمن ظَنَّ أَنِّي مُهمل أو مُقيّد بروض الهوينَا هِمَّتِي فَهُو نَاعِسُ لقد علم الشيخ الذي أنَا نَحلُه بِأَنِّي لسربالِ العَزيمة لايس وإن قناتي لا تلينُ لِغَامِز وَإِنَّ سِناني في الملمات دَاعِس و إني بحيث الظن منه ورُبَّما أزيدُ عَلَى ما ظَنَّ فِيمَا أُمَارِسُ