العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

فصل في

أئمة الإباضية بحضرموت ومنها أول إمامة انبثقت إلى اليمن ومكة والمدينة المنورة

239

ومن شعره:

الا إنَّني لا أستكينُ لِذلّة ولا أَرتَدِي فِي العِزّ ثَوبَ التَّعَاظُمِ ولستُ إلى ظلم وإن كنت معظما أميل ولو قسمت بين الصوارم أَبَت هِمَّتِي إِلا إِلَى طَلَبِ العُلَى تناط وتَأَبي عَن قبيح الجرائم وَلِي هِمَّةٌ تَستَعذِبُ الموتَ عِندَمَا يمرُّ حِياض الموتِ ضَرب الجماجم أسيرُ وَأُرضي صَاحِبي يتقدمي إِذَا مَا التَّوَى فِي الرَّوعِ كَفَى بِصَارِمِي فَإِن تَسأَلِي عَنِّي وَعَن أَهلِ مَذهَي وعن أَينَ دَارِي أَنتِ يَا أُمَّ حَازِمٍ فَإِنِّي مِن هَمدان أصلي، وقدوتي فَمِرداس، والأوطان أَرضُ الحَضَارِم أَنَا الرَّجلُ الداعي إلى الحقِّ وَالذي أبت نفسُهُ شَمَّ الطُّغَاةِ الأَشَايم أنا الرجل الشاري الذي باع نفسه وأصبح يرجو يرجو الموت عند التصادم ويروى أنَّه قتل تمزيقا في حوافر الخيل، ويبدو أنه عاش حوالي مائة سنة، فقد رَبَّى العلامة محمد بن إبراهيم الكندي العُماني مُؤَلِّف بيان الشرعِ المتوفى عام ثمان

وخمسمائة سنة. ومن شعره:

سلامتي عندي إذا لم أسلم يا نعمةً ما مثلها من أنعم إن أدرجوني في ثيابي بدمي لا شرف أعلَى مِنَ التَّقَحُم الله في خوض الحمام الأحوم أَهلا و سهلا بِالقَنَا فَليقدم أَهلًا به بين القَنَا الْمُحطم لستُ أُلاقيه توجه أَجهَم