العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

أئمة الإباضية و فصل في

عمـ

ان

ثم

بويع بعده للإمام راشد بن سعيد، وهو من اليحمد، بويع

له بعد موت

الخليل، وبقي في الإمامة إلى سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وله أشعار حماسية

منها:

متى

يكسب المعروف من كان همه غداء يغدى أو كعوب تراقبه

265

وفي زمانه أبو الحسن البسياني وأبو محمد بن بركة وأبو سعيد الكدمي والحسن بن سعيد بن قريش وبويع بعده لولده حفص بن راشد، وبويع بعده للإمام راشد بن علي سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة وفي زمانه الحسن بن أحمد الهجاري ومحمد ابن عيسى السري وبجاد بن موسى وتوفي سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، وبويع بعده للإمام محمد بن أبي غسان ولأبي المعالي وغيرهما من الأئمة الكثيرة مع اضطراب الأحوال وافتراق الكلمة النزوانية الرستاقية، وفي هذا الزمان الشيخ بن عبد الله صاحب كتاب (المصنف) والمشايخ أولاد محمد بن صالح وذراريهم العلماء وأبناء العلماء وآباء العلماء.

أحمد

وفي مدة قرنين تقريبًا اختفى صوت الإمامة في عمان، وتولى الأمر ملوك

النباهنة، وقتلوا كثيرا ودمروا كثيراً، ومن ضحاياهم العلامة الجليل أحمد بن النظر الشاعر العالم صاحب كتاب (الدعايم) و (سلك الجمان في سيرة أهل عمان) وهو من سلالة العالم الكبير الخضر بن سليمان. وفي هذا الزمان مرَّ الرحالة المشهور بعمان ابن بطوطة.

وفي سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة بويع للإمام الحواري أبي مالك، وفي زمانه العلامة سليمان بن أحمد مفرج البهلوي، ولبث في الإمامة حوالي ثلاثاً وعشرين سنة، ثم بويع بعده للإمام أبي الحسن بن خميس بن عامر سنة تسع وثلاثين