العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

266

فصل في أئمة الإباضية في عمان

وثمانمائة، وبقي في إمامته سبع سنين وشهرين، وفي زمانه العلامة ورد بن أحمد

بن مفرج البهلوي المتوفي سنة أربع وسبعين وثمانماية.

ثم بايعوا عمر بن الخطاب بن محمد بن أحمد بن شاذان بن صلت بن مالك،

وذلك في سنة خمس وثمانين وثمانماية وقضى بتغريق أموال الجبابرة بني نبهان،

واستعمل فيه المحاماة، فترك وكيلا يدافع عن الظالمين، ووكيلا يدافع عن

المظلومين، وحاكما يحكم بينهم. وفي زمانه من العلماء سعيد بن زياد بن أحمد

بن راشد البهلوي، وأبو عبد الله محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج بن محمد بن عمر بن أحمد

بن مفرج، وأحمد بن صالح بن محمد بن عمر، وكلهم علماء

أقطاب فحول كملة، ومنهم علي بن عبد الباقي، وكانت إمامته تسع سنين، ودفن بنزوى. ثم بايعوا لأبي الحسن بن عبد السلام.

وفي زمان هؤلاء الأئمة ملوك بني نبهان الذين صار بينهم قتال، حتى استتب الأمر للإمام محمد بن اسماعيل بن عبد الله بن محمد بن اسماعيل الحاضري، وهو رجل من قضاعة، ويتصل نسبه بالنبي هود عليه السلام وكانت بيعته سنة ست

وتسعمائة ولبث في إمامته ستا وثلاثين سنة، وتوفي رضي الله عنه سنة اثنتين

بن محمد

وأربعين، وفي زمانه من العلماء عبد الباقي بن عمر، ومحمد بن سليمان بن عمر، وأبو القاسم بن شايق بن عمر، وأبو القاسم محمد بن سليمان، وسعيد ابن زياد، ومداد بن عبد الله بن مداد، وعدد كبير من فحول العلماء. ثم بويع من بعده لولده بركات بن محمد بن إسماعيل في اليوم الذي مات فيه أبوه، وكان على رأس العلماء المبايعين عبد بن عمر بن زياد الشقصي، أحمد

ومحمد بن بن غسان.

الله