العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

268

فصل في

أئمة الإباضية في عمان

بن عبيدان وفي زمانه الشاعر المشهور راشد بن خميس بن جمعه الحبسي. ومات

الإمام سنة أربع ومائة بعد الألف، ودفن بقصره الذي بناه.

ثم بويع

لأخيه سيف

بن سلطان قيد الأرض، واستمر في جهاده واحتل شرق

أفريقيا متابعة لجهاد سلفه وتوفي سنة ثلاث وعشرين بعد المائة بالرستاق، وكان في زمانه عدد كبير من العلماء كالعلامة الجليل سعيد بن بشير الصبحي وناصر بن خميس الحمراشدى وخلف بن سنان الغافري وعدي بن سليمان الذهلي

وناصر بن

سليمان بن

مداد.

ثم بويع بعده لابنه سلطان بن سيف سنة ثلاث وعشرين ومائة بعد الألف، وبنى حصن الحزم، ويقال إنه اقترض من وكيل أموال المساجد والأوقاف خسمائة فراسلة فضة والفراسلة عشرة أمنان والمن أربعة وعشرون كياسا، والكياس سبعة مثاقيل، والمثقال وزن ثلاثة قراريط، والقيراط تسعون حبة شعير متوسط) وكان في زمانه من العلماء الذين ذكرناهم سابقا وزيادة وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائة، وبموته انتفض الشر في عمان وكثرت الفوضى والفتن فقد بويع بعده للإمام

مهنا بن سلطان بن

ماجد بن مبارك بن بلعرب في ذلك العام ولم يبق في إمامته

أكثر من ثلاث سنوات فخذل وقتل.

وبويع بعده للإمام يعرب بن بلعرب بن

سلطان بن سيف في ذلك العام،

وقامت الحروب بين القبايل وحرقت عدة مكاتب وقتل عدد كبير من رجال