Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٤عصي
السير، وخرج
فصل خلافة علي بن ابي طالب
عدد كبير من جيشه هم أهل الشوكة والفضل والزهد
والثفنات، وانفصل الحكم بخلع علي والخلاف في إبقاء معاوية بعد ما أعطى علي العهد والميثاق على قبول ما يحكم به عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري. قال ابن الأثير: وكتب الكتاب "هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان قاضي علي على أهل الكوفة ومن معهم وقاضى معاوية على أهل الشام ومن معهم إننا ننزل عند حكم الله وكتابه، وأن لا يجمع بيننا غيره، وأن كتاب الله بيننا من فاتحته إلى خاتمته، نحيي ما أحيى وتميت ما أمات، فما وجد الحكمان في كتاب الله وهما أبو موسى عبدالله بن قيس وعمرو بن العاص عملا به، وما لم يجداه في كتاب الله فالسنة العادلة الجامعة غير المفرقة، وأخذ الحكمان من علي ومعاوية ومن الجندين من العهود والمواثيق أنهما آمنان على أنفسهما وأهليهما، والأمة لها أنصار على الذي يتقاضيان عليه، وعلى عبدالله بن قيس وعمرو بن العاص عهد الله وميثاقه أن يحكما بين الأمة لا يردانها حرب ولا فرقة حتى يعصيا وأجل القضاء وإلى رمضان وإن أحبا أن يؤخرا ذلك أخراه وإن مكان قضيتهما مكان عدل بين أهل الكوفة وأهل الشام" ووقع عليه كل من الطرفين، ولكن الأشتر أبى من التوقيع قائلا: لا صحبتني يميني ولا نفعتني بعدها شمالي إن خط لي في هذه الصحيفة اسم ولست على بينة من عدوي، أولستم قد رأيتم الظفر؟ فقال له الأشعث: والله ما رأيت ظفرا، هلم الينا رغبة بك عنا، فقال: بلى والله الرغبة عنك في الدنيا للدنيا وفي الآخرة للآخرة، لقد سفك الله بسيفي دماء رجال ما أنت ولا أحرم دما. قال: فكأنما قصع الله على أنف الأشعث الحمم. وخرج ا
خير
هذه
عندي منهم
الأشعث
بالكتاب يقرؤه على الناس حتى مرَّ على طائفة من بني تميم، فيهم عروة بن أدية