العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٥

55

التنبية الأول: انفصال الخوارج عنه وخلاصة الاحتجاج بينهم وبين ابن عباس

العامري وشريك ابن الحكم الأزدي ومرداس أبو بلال وأخوه حيان والمستورد بن علاثة والأشعث بن بشر العبدي وميسرة بن خالد الفهري وأبو الصهبا وعبدالله بن وهب الراسبي وحمزة بن سنان وزيد بن حصن الطائي وعباد بن الحرشاء الطائي والحويرث بن ودع الأسدي وعمير بن الحارث الأنصاري ويزيد بن عاصم وأربعة إخوة معه ممن بايع تحت الشجرة وشجرة بن الحارث السلامي وعبدالله بن شجرة بايع رسول الله الله تحت الشجرة أربعة إخوة له وثلاثة بني أخت له، والمسيب بن ضمرة الأسدي وعبدالله بن عفيف أخوه سفيان الخزاعيان وأبو عمر بن نوفل مولى له صحبة مع رسول الله الا الله ونافع مولى ترملة وترملة صاحب حنظلة، رسول الله له في نفر من بني وهرم بن عمرو الأنصاري من بني واقف، وأبو قدامة لبيد من بني قيس وعيينه ابن معمر الأنصاري من بني وائل، من بن الذين تولوا وأعينهم تفيض من الدمع، وزياد بن شرحبيل العجلي، والأشهب بن

ومن

الله

بشر الكوفي، ومالك بن التيهان، وحكيم بن عبدالرحمن الكناني، وبايعوا عبد بن وهب الراسبي. قال في الموسوعة الميسرة: عبد الله بن وهب الراسبي من الأزد أئمة الإباضية من الخوارج، عرف بالعلم والرأي والفصاحة والشجاعة، وله في العبادة أعاجيب، أدرك النبي الا الله وشهد فتوح العراق مع ابن أبي وقاص، وكان مع علي في حروبه، أنكر عليه التحكيم قتل في النهروان بعد أن أقره الخوارج عليهم، هذا ما ذكروه عن ابن وهب، ورواه ابن حجر، وقبل البيعة بعد أن دفعها إلى زيد بن حصن الصحابي ذكره ابن حجر في عداد الصحابة، وحرقوص بن زهير السعدي قال في القاموس وشرحه وحرقوص بن زهير السعدي كان صحابيا أمد به عمر رضي الله عنه المسلمين الذين نازلوا الأهوز فافتتح حرقوص