العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨١

التنبية

كما هو

هذا

الشأن

الخوارج وذكر شيء من آدابهم وأخلاقهم

في

في ثقافة المعتزلة، ولا أثر فيها لثقافة الفرس كما الشأن هو الشيعة. الخوارج ثقافة أدبية لغوية على نمط العرب في ثقافتهم، وثقافة إسلامية على النمط المعهود في عصرهم من تفهم للكتاب والسنة في سهولة ويسر، فإن جادلوا في الدين فاحتجاج بظواهر النصوص وتمسك بحرفيتها، فكان على أدبهم الطالع، لقد كان مظهر أدبهم من جنس أدب العرب لا كتب تؤلف ولا بحوث تصنف ولا موضوع يحلل، ولكنه شعر كثير وخطب كثيرة وحكم منثورة، وقد أنتجوا في هذا نتاجاً ضاع كثيره وبقي قليله ولو لم يحفظ لنا المبرد في كتابه الكامل طائفة صالحة منه لعمى علينا، أمره، وقد دلنا هذا القليل المروي على الكثير الضائع، كما لم يبق في أيدينا على ما أعلم من دواوينهم إلا ديوان الطرماح الشاعر. انتهى المراد منه.

قلت: وفي ديوان الإمام إبراهيم بن قيس الحضرمي الأباضي مظاهر حية وبسالة نادرة. وقال أبو بلال المرداس بن حدير يرثي عبدالله بن وهب ومن قتل معه

بالنهروان:

81

أبعد ابن وهب ذي النزاهة والتقى ومن خاض في تلك الحروب المهالكا أحب بقاء أو أرجي سلامة وقد قتلوا زيد بن حصن ومالكا فيا رب سلم نيتي وبصيرتي ألاقي أولائكا

وهبني