العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

فصل جابر بن زيد

1.0

أندلسي الأصل في كتابه "قوت القلوب": "إن ابن عباس قال اسألوا جابر بن زيد؛ فلو سأله أهل المشرق والمغرب لوسعهم علمه".

11

وقال ابن عباس رضي الله عنه: "عجبًا لأهل العراق! كيف يحتاجون إلينا ومعهم جابر بن زيد. ورأى جابر بن زيد رجلا يصلي على ظهر الكعبة فقال: من المصلي لا قبلة له فسمعه ابن عباس وكان في المسجد فقال: "إن يكون في البلاد جابر بن زيد فهذا من قوله. وقال ابن عباس رضي الله عنه: "جابر بن زيد أعلم الناس بالطلاق".

،

كان لجابر بن زيد المكانة العليا مع ابن عباس وعائشة أم المؤمنين، وهما

أخذ

أغلب من يسألها عما دق وجل، ودخل عليها هو وأبو بلال مرداس بن حدير فذكرا لها

عنهم، وكانت عائشة تقدم له وسادة إذا دخل معها، وكان

حديث خروجها على الإمام علي فتابت من ذلك واستغفرت.

دخل جابر المسجد الحرام ورأى الناس، متحيرين، وذلك زمان هدم الحجاج الكعبة، فطاف بالناس وهو يتلو: إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبِّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها النمل: 91 فتبعه الناس قال في الطبقات "قال إياس بن معاوية: رأيت البصرة وما فيها مفت غير جابر ابن زيد. وقال محمد بن محبوب العالم العماني علماء القرن الثالث للهجرة: جابر" أعلم من الحسن البصري، ولكن جابر من للقوم والحسن للعامة، يعني أنه يعظهم، وأما الفتوى فكانت لجابر خاصة، قال الربيع ابن حبيب عن ابنة مطرف قالت أتيت جابرًا فيما يبلى به الناس، فما أعلم أني كلمت فقيها ولا عالماً ولا أميرا أعلم ولا أعقل وسألته امرأة أخرى

منه.

عن حر يخطب جاريتها، فقال: لا تزوجيه ثم راجعته بأن قال الخاطب: إن لم