العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١١

فصل جابر بن زيد

إني لأحبه، وما من نازل ينزل به أحب إلي من الموت ينزل به وبإخوته ثم ينزل بي ثم بآمنة، قالوا: فآمنة أعز عليك من ولدك، قال: ما هي بأعز عليَّ منهم، ولكن لا أحب أن أبقى في الدنيا يوما واحدا عازبًا، وكان كما تمنى.

قال أبو سفيان: نفى الحجاج جابرًا وهبيرة جد أبي سفيان إلى عمان، وكأنه عاد إلى البصرة؛ لأنه توفي بها. وقال جابر: سألت ربي امرأة مؤمنة وراحلة صالحة ورزقا كفافًا فأعطانيهن. وأفتى جابر بصوم الحي عن الحي، ثم رجع عن هذا الإفتاء إلى الإطعام.

111

له أقوال يعمل بغيرها في المذهب الإباضي، منها: تحريمه نكاح الصبيان؛ وهو تزويج الصبي بالصبية أو تزويج البالغ بالصبية أو تزويج الصبي بالبالغة، ويرى فعل النبي له خاصا به. ومنها جعله الخلع فسحًا للنكاح لا طلاقا، وهذا القول محكي عن ابن عباس، واحتج له نور الدين السالمي ومنها كراهته الجمع بين بنات العم خوف القطيعة، وعند أكثر العلماء أنها كراهة تنزيه لا كراهة تحريم. ومنها إيجابه الزكاة في الزيتون وهو قول لابن عباس والزهري. ومنها تكرار العمرة في السنة أكثر من مرة، فعنده أنها ممنوعة.

أخذ عنه العلم عدد كبير

ومنهم

يأخذون

عبدالله

قتادة ومنهم عمرو بن دينار التابعين؛ منهم من لكنهم منه، ومنهم أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة وضمام بن السائب وأبو نوح

اباض ومرداس بن حدير وإن كانوا في طبقته وسنه بن

صالح الدهان وحيان الأعرج وسلمة بن سعد الذي ذهب إلى المغرب يدعو إلى الله، فكان من انتشار المذهب الإباضي هنالك؛ إذ جاء عدد من طلبة العلم فانضموا إلى أبي عبيدة أكبر تلاميذه ومنهم أبو فقاس، وكان من رفقائه الذين