القواعد الفقهية عند الإباضية: دراسة نظرية تحليلية تأصيلية تطبيقية مصطفى بن حمو بن باحمد أرشوم

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١

المطلب الثاني مدلول القاعدة

أ ـ الضرر في اللغة: مأخوذ من ضر ضد النفع فيقال ضره يضره ضراً، والضُّر بالضم الهزال وسوء الحال والمضرة خلاف المنفعة). وقيل: الضراء النقص في الأموال والأنفس، وكذلك الضرة والضرارة والضرر في والضرّ أيضاً هو حال الضرير، وهو الزمن، والضراء الزمانة، والضرير الذي به ضرر من عينه (2).

ماله،

وجاء في «محيط المحيط ضره وضرّ به ضراً وضره ضد نفعه؛ أي: جلب إليه الضرر، والصّر بالفتح مصدر وبالضم اسم، ويقال أضرني فلان إذا دنا مني دنوّاً شديداً، وأضر الرجل راحت عليه ضره في المال، وقال أيضاً: الضرر سوء الحال والضيق، والنقصان يدخل في الشيء وقيل: إن الضرر هو سيلان الدم في الجارحة، وكذا في حدود الأمراض (4). والضرر بالفتح ما يؤلم الظاهر من الجسم وما يتصل بمحسوسه من مقابلة الأذى، وهو إيلام النفس وما يتصل بها، وتشعر الضمة في الضُر بأنه قهر وعلو، والفتحة بأنه ما يكون من مماثل أو نحوه.

(1) ابن منظور لسان العرب، 153/ 6، 154. (2) ابن فارس: معجم مقاييس اللغة، 360/ 3. - الفيومي: المصباح المنير، 492. ـ الأصفهاني الراغب: المفردات في غريب القرآن، ص 293.

(3) البستاني بطرس: محيط المحيط 1241/ 2، 1242، نسخة طبق الأصل نقلا عن طبعة سنة 1870، الناشر مكتبة لبنان، بيروت.

(4) التهانوي الشيخ المولوي محمد أعلى بن علي موسوعة اصطلاحات العلوم الإسلامية المعروف بكشاف اصطلاحات الفنون منشورات شركة خياط للكتب والنشر، بيروت،

ص 883/ 4.