الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤١الفصل التمهيدي: القواعد الفقهية المفهوم والتطور
بمصنف مستقل سماه: «الأشباه والنظائر، فما المراد بهذا المصطلح؟
وما العلاقة بينه وبين القواعد الفقهية؟
1 - تعريف الأشباه والنظائر:
الأشباه والنظائر في اللغة
الأشباه جمع مفرده شَبَه وشبه وشبيه، وهو المثل).
وقال ابن فارس: «الشين والباء والهاء أصل واحد يدل على تشابه الشيء
و تشاكله لوناً ووصفاً» (2).
:
ولقد تعارف أهل اللغة على استعمال هذه الكلمة في صفات ذاتية أو معنوية، فالذاتية نحو هذا الدرهم كهذا .. الدرهم .. والمعنوية: زيد كالأسد (3). والنظائر جمع مفرده، نظيرة وهي المثل المساوي، وقال ابن منظور عن النظيرة: وهي المثل والشبه في الأشكال والأخلاق والأفعال والأقوال» (4). والنظيرة مؤنث مذكره نظير وجمعه نظراء، أي مساويه، فكأنك إذا نظرت إلى أحدهما فقد نظرت إلى الآخر).
6
-
فعلى القول بأن معنى الكلمتين - الأشباه والنظائر ـ واحد وهو الأمثال تكون الكلمات من باب المترادف، ويكون عطف النظائر على الأشباه من باب
عطف التفسير.
(1) ابن منظور لسان العرب، ط بيروت دار صادر 1956، 503/ 13. - الزبيدي السيد المرتضى: تاج العروس من جواهر القاموس، فصل الشين من باب الهاء، 393/ 9. الفيروزآبادي،
القاموس المحيط، 288/ 4.
(2) ابن فارس: معجم مقاييس اللغة، 243/ 3.
(3) الفيومي: المصباح المنير، 303/ 1. (4) ابن منظور لسان العرب، 219/ 5. (5) الفيومي: 612/ 3.