الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢22
القواعد الفقهية عند الإباضية
وجاء الفصل الأول بعنوان: القاعدة الكلية الكبرى الأولى: «الأمور بمقاصدها وما تفرع عنها (1)، ويشتمل على أربعة مباحث:
المبحث الأول: في بيان حقيقة القاعدة واهتم المبحث الثاني: بتأصيل القاعدة الفقهية من القرآن والسُّنَّة والآثار، ومن الإجماع والمعقول. والمبحث الثالث: خصصناه لفروع القاعدة وتطبيقاتها. أما المبحث الرابع: فجمعنا فيه بعض القواعد المتفرعة عن القاعدة الكلية «الأمور بمقاصدها».
وبحثنا في الفصل الثاني القاعدة الفقهية الكلية الكبرى الثانية: اليقين لا يزول بالشك وما تفرع عنها، واشتمل هذا الفصل على المباحث التالية: خصصنا المبحث الأول: لبيان مدلول هذه القاعدة، والمبحث الثاني: لتأصيل القاعدة. والمبحث الثالث: اعتنى بفروع القاعدة وتطبيقاتها. وختمنا هذا الفصل بالمبحث الرابع: لدراسة القواعد المتفرعة عن القاعدة الكلية اليقين لا يزول بالشك».
أما الفصل الثالث فخصصناه لدراسة القاعدة الفقهية الكبرى الثالثة «المشقة تجلب التيسير وما تفرع عنها، وأخذ مساحة معتبرة من البحث، لأهميتها ومكانتها في التشريع وتضمن سبعة مباحث وهي:
المبحث الأول: مفهوم القاعدة والمبحث الثاني: أنواع المشاق وضوابطها. والمبحث الثالث: تأصيل القاعدة. والمبحث الرابع: أسباب التيسير والتخفيف. والمبحث الخامس: أنواع التيسيرات ومجالاتها. والمبحث السادس: تطبيقات القاعدة عند الإباضية. وختمنا هذا الفصل بالمبحث السابع، وجعلناه
وفروع لدراسة القواعد المتفرعة عن قاعدة المشقة تجلب التيسير
(1) الراشدي سفيان: جواهر القواعد وبحر الفرائد 54. - السالمي نور الدين: طلعة الشمس على الألفية، مطبعة الألوان الحديثة سلطنة عُمان، 91/ 1 - 92.